مايو ٠٤، ٢٠٠٨

يا ريس يوم أن ماتت مصر في يومك 27 عاماً



مانشيت كبيييييييييييييييييييييييييير بالخط العريض


" يــــــــــــــوم أن وُلــــــــــــــــــــــــــــدت مــــــصـــــــــــــــــــــــر "


يااااااااااااااعععععع


عندها كنتُ سأفرغ ما في معدتي


أي هلوسة أقرأها


يعلمون أننا نعلم أنهم منافقون ، لكن ليس إلى هذا الحد .. إلى هذا الإستفزاز الكريه


تخيلتُ أي شئ إلا هذا


يا رب نستطيع أن نتحمل ما بنا من بلاء لكن لن نتحمل الإستعباط و الغباء


سنصاب بالجنون حتماً



ياريس يوم أن ماتت مصر في يومك 27 عاماً


يوم أن أفقدتها أبنائها


يوم أن بعت ثراوتها


يوم أن إدعيت حبها


ماتت مصر يا ريس


ربما تحب مصر غير مصرنا الواقعة تحت التراب .. قد أعذرك

كل عام وأنت حر يا باشمهندس خيرت



كل


عام


وأنت


إلى


الله


أقرب


وأطهر

وحر


يا باشمهندس خيرت


وأعانك


الله


وإخوانك


أنت


طهرت


هذا


اليوم


وغيرك


بالفساد


دنسوه


أمس .. يقولون أنه : اليوم العالمي لحرية الصحافة

أمس 3/5/2008 المفترض أنه اليوم العالمي لحرية الصحافة .. أين ؟
لا أعتقد أنه على كوكب الأرض ربما يكون في أرض أخرى أو حياة أخرى

لا تعليق !!

لا تعليق!!

لا تعليق !!

لا تعليق !!

إذن اصمت وعندما يكون هناك تحرك وخذ حقك

إيه رأيكم ؟


يا ناس ياهوووووووووووووو

مجدي الدقاق رئيس تحرير دار الهلال بيقول :

النظام يحترم حرية الصحافة و حرية التعبير ويوفرهم لينا ، و بيقول : إن المدونين بيفركوا كليبات التعذيب

إيه رأيكم ؟!

حاجة جميلة خالص مش كده

اللي عايز يشوفوه و هو بيقول كده و بيبتسم يشوف الفيلم الوثائقي الجامد لبراء أشرف ( المدونون ॥ الصحفيون الجدد )

و إديها كمان حرية يا نظام


مهرجان الجزيرة (سامي الحاج طليقاُ)


لم أصدق نفسي حين سمعتُ الخبر!!!

وظللتُ مُسمرة على شاشة التلفاز شبه الصالحة للرؤية

هل خرج بالفعل ؟ أم خطأ أول مرة تقع فيه الجزيرة ؟

لكن بالفعل هو صحيح ، هو مهرجان الجزيرة

مما رأيته من فرحٍ وسعادة قلتُ أن الجزيرة ستتخذه عيدها الرسمي

لقد فرحتُ أيضاً وبقيتُ مستيقظة حتى ساعات الفجر أتابع حتى رأيته ينزل محمولاً - وقد وخز قلبي منظره - ثم وهو على النقالة ثم عندما تحدث هاتفياً ولم يهتم بأمر نفسه بل بإخوانه الذين يقبعون في جونتانامو وقد ذكرني بإخواننا مَن خرج من المحاكمات وهو يذرف الدمع على مَن تركهم من إخواننا وقد حُكم عليهم عسكرياً ظلماً وهو حر ، ما أشد الماضي بالبارحة

ولكن الحمد لله أن سامي طليقاً