ديسمبر ١٧، ٢٠٠٩

أنا لن أعود

بين السماءِ و فيءِ عَينيهِ الغدُ
وجنونُ قلبٍ عاشقٍ و الموعدُ

و مَسافةٌ من لهفةٍ و تشردُ

و مُسافرٌ في زُرقةٍ ما هَمّهُ

إغتيلَ مِنديلٌ أو أنتحرتْ يدُ


أنا شِئتُ أرحلُ لنْ أعودَ إلى سَراب

و أهيمُ في دُنياي أحترفُ ا لغياب

أحرقتُ دمعةَ ذكرياتي

حطّمتُ سِجني و القيود


من قالَ إني قد أعود!

و أبيعُ ثانيةً حياتي

و حياتهِ أنا لنْ أعود

لنْ أعود

إغتيلَ مِنديلٌ و انتحرتْ يدُ


ما كانَ كانْ و ليسَ لي إلا غَدي

تبنيه أمالي الكِبار

ما كانَ كانْ فحياةُ تمرّدي

و تجدّدي نُوراً و نار


أنا شِئتُ أرحلُ حَسبُكم أمسٌ مضى

فإذا حَزِنتم ذابَ حُزني و انقضى

و إذا بَكيتم سُرَّ في وجهي الرِضى


لن أعود

أنا لن أعود

إغتيلَ مِنديلٌ أو انتحرتْ يدُ

أنا لن اعود -ماجدة الرومي.rm

أكتوبر ٣٠، ٢٠٠٨

حوادث قلب

تحتاج لأكثر من مرة لتُدرك أنك تُوقع نفسك في المتاعب و تُوقع قلبك في المتاعب أيضاً ، لتعلم بعدها أن تَلاحُق أنفاسك و تَسارُع نبضاتك و تشتت أفكارك ما هم إلا نتيجة أوهامٍ عملاقة تختلقها و تعيش فيها و يمر عليك الوقت و أنت تحياها ، ليُصبح بعدها إنعدام وجودها عندك إنعدامٌ للحياتك .
ثم تفيقُ لتحيا واقعك ، بأفراحه و أحزانه ، بجذور عقلك الواعي ، لأن عقلك الباطن مازال في غيبوبته قد صدمه ما إختلقه من وهمك ، ثم يُعيد الكرةَ بعدما يستعيد زمام الأمور .
مازلتَ في واقعية واقعك ، ترى كل شئٍ بمنظارها ، و تُفكر بفكرها ، حتى قلبك يُفكر بواقعية لأنه قد نسى مشاعره و أحاسيسه التي كان يظنُ أنها تتوازن مع الواقع ، تخيل أن يفقد القلب مشاعره و لا يرى لها فائدة في ظل هذه الحياة أو يظنُ أن مصداقيتها كاذبة تُناقض ما خُلقت له ، فقط تخيل !!
ربما في ظل الواقع الحقيقي تجد صراعاً لازال داخلك لأن مشاعرك تُقاوم للحياة داخل قلبك الذي أصبح يُفكر بواقعية ، هي تحتاجُ لأن تستنشق الهواء لتعود بالقلب لوظيفته ، أن يعود ليشعر و هو ما عاد يُصدقها أو يخاف أن يُصدقها ليدخل في وهمٍ عملاقٍ آخر يفقد فيه السيطرة هو الآخر ليعود ألمه و حزنه للمرة المائة .
و يعودُ عقلك الباطن لينسج خيوط أوهامه على قلبك و تُصدقه مشاعرك و أحاسيسك و تتعمقُ و تتعمقُ و تستلذُ ما صدقته و تنتشي ثم تصحو على الحقيقة و يبدأ الألم يَسري و يَسري حتى تسمع تَكسُر قلبك إلى شظايا ، تُحاول أن تأخذَ شهيقَ أنفاسك لتُقنع نفسك أنك بَعدُ حي ، و تبدأ تُلملمُ شظايا قلبك التي تناثرت و تفرقت كالأُحجية ، لكنك تجدُ قطعاً كثيرة مفقودة في أوهامٍ شتى سابقة ، و بعد أن تُجهد نفسك في البحث و تعلم أن لا فائدة ، تبكي كثيراً ليسَ ألماً من الوهم و لكن مما فقده قلبك في الوهم .

أغسطس ٣١، ٢٠٠٨

رمضان الخير .. و الخير رمضان

رمضان أقبل بحلوه و خيره
فسارعوا في الخيرات
تحصدوا الدرجات

كل عام و إنتم جميعاً بخير

كل عام و أنتم بخير
و إلى الله أقرب دائماً
و عن الشيطان أبعد
اللهم كنا نشتاق لشهرك الفضيل فجئت به إلينا
و كنا نحتاج إلى نفحاته و معجزاته فأقبلته علينا
اللهم بارك لنا فيه
وبارك فينا فيه
اللهم آمين


يوليو ٢١، ٢٠٠٨

وجدتُ الذاتَ حين تحققَ الحلمُ


أعلم أنني تأخرتُ كثيراً في كتابة هذه التدوينة ، ربما لأتأكد أنني قد وجدتُ ذاتي بالفعل هنا - في إخوان أون لاين - في هذا المكان الذي طالما حلمتُ أن تطأه قدماي يوماً ما ، وطالما حلمتُ أن أحقق حلمي أن أكون كما أريد صحفية تُثبتُ أن أي فتاة إخوانية - ولي الشرف بعُلو الرأس - يمكن أن تُصبح كما تريد وأن تفعل كما تريد ، حريتها تاج يكللها وتزهو به بين باقي الفتيات ، وذكاؤها سلاحٌ تخترق به كل الجدران والسدود .


لم أتخيل يوماً ما أن أسعد بأفرادٍ و مكانٍ كهذا الذي أنا فيه ، أو أشتاق لأفرادٍ و لمكانٍ كما أشتقتُ لهم عندما سافرتُ ، لم أتخيل أن يصل حنيني إلى الكلمات أو الأخبار أو الندوات أو التحقيقات كما وصل إليها ، أو عزفي على الكيبورد ورؤية ما أصوغه أمام يُنشر .


لم أجد فعلاً ما يُعبر عما بداخلي غير أغنية محمد فؤاد التي يتغنى بها :


خدني الحنين بعد السنين جابني هنا

هنا للمكان اللي تولد فيه حلمنا

وبكينا فيه وضحكنا فيه من قلبنا

هنا بألقا نفسي و روحي هنا بأبقى أنا


تعب السنين بأنساه هنا .. هنا حضن دافي

لو حتى حِمل الدنيا كله فوق كتافي

هنا إيد بتمسح دمعتي .. تهون عليا

فين ألاقي حنية كده .. والله ما فيه