
العشق هو كل شئ في الحياة ، هو الهواء والماء ، أن تعشق أرضاً .. وطناً وإن كان سليباً ، أن تعشق شيئاً فيكون عزيزاً ، أن تعشق أملاً .. وعداً فيكون وشيكاً ، أن تعشق إنساناًويكون حبيباً
نوفمبر ٢٩، ٢٠٠٧
لا تُصالح

نوفمبر ١٠، ٢٠٠٧
أحترف الحزن و الإنتظار



نوفمبر ٠٤، ٢٠٠٧
من أجل نقابة حرة ..وطن حر
أكتوبر ٢٧، ٢٠٠٧
الآن وجدتُ قلبي هنا
عن نبضي الغامضِِ في صدري
عن أملٍ يتوقد .. عن حلمٍ يتحقق
عن وهجٍ يأتي من الشمسِ
أذكر يوم كنتُ مع صديقاتي في روضٍ من رياض الجنة ، إستوقفتنا قصة " ذو النون المصري " و هو يبحث عن قلبه ، تلك القصة كانت مؤثرة فعلياً في كل واحدةٍ منا وإتفقنا على واجبٍ عملي .. أين ستجد كل واحدةٍ قلبها ؟

في نقابة الصحفيين حيث كان حلمي الدائم وهدفي الذي لم يتحقق بعد .. أن أصبح صحفية بيتي هذه النقابة و قلعتي حريتي و قلمي مفتاحها
و ترددتًُ أكثر من مرة على النقابة .. كانت بالنسبة لي مكاناً أسطورياً سيحقق لي ما أتمناها ، لم تُؤثَر نقابةٌ علي كما أثرت بي هذه
و كان أخر لقاءٍ لي بها في 23/10/2007 في أمسية شعرية جميلة " حقنا = صحافة حرة + قضاء مستقل " كنتُ أحتاج لها و كان توقيتها مناسبٌ لحالتي

وبدأت الأمسية الشعرية
بدأ الأمسية أ / إبراهيم عيسى قال كلمة جميلة و أشعار
· لصلاح عبد الصبور
· لمحمود درويش
سيدتي لأنك سيدتي أستحق الحياة
ثم كان شاعر الصعيد أ / عبد الرحمن الأبنودي
قال : يا جماعة مش فاهم إيه الحكاية ؟ أنا جاي و عايز أفهم
· قال قصيدته بعنوان : " الأحزان العادية "
ثم كانت الشاعرة التي أحبها و أعرفها منذ زمن في " كلية تجارة - جامعة عين شمس "
أ / إيمان البكري قالت
· قصيدة " الديمولوخية "
· قصيدة " حاجة "
وبعدها كان الشاعر أ / أحمد بخيت
قال قصيدة رائعة :
ما مر طاغية أمام حديقة إلا و مات الورد في الأكماه
ثم أتى الكاتب الصحفي خفيف الظل أ / بلال فضل
و قرأ أدعية قد أسقطتنا ضحكنا و ألهبت أيدينا تصفيقاً
أدعية الشعوب – أدعية الحكام – أدعية أبناء الحكام – أدعية صحفيي النظام و هكذا
ثم كان الشاعر أ /إبراهيم عبد الفتاح
ثم كان الشيخ أمين
قال قصيدة رائعة جداً :
يا مبارك إحنا بلد حرة و ألاَ كلها شعارات
و كان من الحضور
· أ / محمد عبد القدوس
· أ / وائل الإبراشي
· أ / جورج إسحاق
كانت لحظات رائعة ممتعة و خصوصاً بإخوتي المدونين
منعم – شاهيناز – وسام – خديجة مالك – عمر الهادي – دعاء الشامي – براء –
وائل عباس – القصاص – محمود صابر – مينا ذكري – محمد جمال
وأعتذر إن أغفلتُ إسماً
كان بالفعل يوم لا ينسى
وعند عودتي كنتُ قد وجدتُ قلبي
يملأه الحبور منتشياً
وقد عرفتُ طريقي و كيف أسلكه
أكتوبر ١٨، ٢٠٠٧
أن أحزن فمعناه أن أكتب .. أن أكتبني
أن أحزن فمعناه أن أكتب .. أن أكتبنيأن أكتبُ حزني ، أكتبُ ذاتي على الأوراقِ ، أكتبُ مملكةَ حلمي مَن تُبقيني حيةَ في صفحاتِ كتاب
أكتبُ عن دمعي حين يسيل ، عن غضبي المكبوت ، عن حريتي ، عن كلماتٍ في بحرِ سراب
أكتبُ عن حقي حين يضيعُ الحق ، عن ألمي المدفون ، عن صوتي المكتوم ، عن رائحةِ العطر حين يُداعب أنفي
أكتبُ عن نفسي ، عن حالي ، عن بالي حين يُضيعني ، أكتبُ عن عقلي الواعي ، عن لحظةِ هذياني
أكتبُ عن قلبي ، عن مَن حطمه ومَن لملمه ، أكتبُ عني حين تسحبني لحظةُ أسى .. دوامةُ تقلبُ كياني ، تنزعني عن عرشي و تقطع أشرعتي و تقلبُ فنجاني
أكتبُ لأن الحزنَ يكون مدادي و أوراقي و أقلامي
أكتبُ لأن وحى إلهامي يُلازمني و يسكنني
أكتبُ لأن جنونَ كلماتي يُطاردني و يلسعني
أكتبُ حين يكونُ ليلي نهاري ، وقمري ضيائي ، وأمواجي تعلو ، وأنفاسي تعلو ، وأغرقُ .. في كتاباتي
13/10/2007
