أغسطس ٣١، ٢٠٠٨

رمضان الخير .. و الخير رمضان

رمضان أقبل بحلوه و خيره
فسارعوا في الخيرات
تحصدوا الدرجات

كل عام و إنتم جميعاً بخير

كل عام و أنتم بخير
و إلى الله أقرب دائماً
و عن الشيطان أبعد
اللهم كنا نشتاق لشهرك الفضيل فجئت به إلينا
و كنا نحتاج إلى نفحاته و معجزاته فأقبلته علينا
اللهم بارك لنا فيه
وبارك فينا فيه
اللهم آمين


يوليو ٢١، ٢٠٠٨

وجدتُ الذاتَ حين تحققَ الحلمُ


أعلم أنني تأخرتُ كثيراً في كتابة هذه التدوينة ، ربما لأتأكد أنني قد وجدتُ ذاتي بالفعل هنا - في إخوان أون لاين - في هذا المكان الذي طالما حلمتُ أن تطأه قدماي يوماً ما ، وطالما حلمتُ أن أحقق حلمي أن أكون كما أريد صحفية تُثبتُ أن أي فتاة إخوانية - ولي الشرف بعُلو الرأس - يمكن أن تُصبح كما تريد وأن تفعل كما تريد ، حريتها تاج يكللها وتزهو به بين باقي الفتيات ، وذكاؤها سلاحٌ تخترق به كل الجدران والسدود .


لم أتخيل يوماً ما أن أسعد بأفرادٍ و مكانٍ كهذا الذي أنا فيه ، أو أشتاق لأفرادٍ و لمكانٍ كما أشتقتُ لهم عندما سافرتُ ، لم أتخيل أن يصل حنيني إلى الكلمات أو الأخبار أو الندوات أو التحقيقات كما وصل إليها ، أو عزفي على الكيبورد ورؤية ما أصوغه أمام يُنشر .


لم أجد فعلاً ما يُعبر عما بداخلي غير أغنية محمد فؤاد التي يتغنى بها :


خدني الحنين بعد السنين جابني هنا

هنا للمكان اللي تولد فيه حلمنا

وبكينا فيه وضحكنا فيه من قلبنا

هنا بألقا نفسي و روحي هنا بأبقى أنا


تعب السنين بأنساه هنا .. هنا حضن دافي

لو حتى حِمل الدنيا كله فوق كتافي

هنا إيد بتمسح دمعتي .. تهون عليا

فين ألاقي حنية كده .. والله ما فيه

يونيو ١١، ٢٠٠٨

حلمي

منذ زمن أسمعه كل يوم في نفس الموعد أو يقاربه يردد نفس الكلمات بنفس الصوت الجهوري : "الصلاة خير من النوم".."الصلاة خير من النوم".."إصح يا نايم "
تأملتُ صوته و رسمت صورة لهذا الرجل وأنا نائمة على فراشي ، كبير في السن عجوز، يرتدي جلباباً و عمامة ، وقد رسمت التجاعيد خارطة الصعيد بأكمله بكل تفاصيله المحببة على وجهه و رقبته و يديه و صوته.
و تحديتُ نفسي المرة القادمة سأجري على الشباك بسرعة كي أراه وأؤكد حسن تخيلي ، في المرو الأولى لم ألحق به عندما ذهبت أبحث عن غطاء رأسي كي أراه، و الثانية كان الشارع مظلم كالفحم ، و الثالثة كنت ممددة على فراشي أقرأ وهكذا تكاسلت ..
لكن كنت أفكر دائماً حين أسمعه لماذا رجل عجوز يستيقظ كل يوم قرابة صلاو الفجر و يأت من بيته البعيد يردد هذا النداء يمر بالشوارع التي تصادفه مروراً بشارعي إلى المسجد البعيد ؟ ماذا يستفيد ؟ الكل نيام ..لن يستيقظ أحد إلا القلة المنعدمة ، أمعنت التفكير : عل عنده أمل أن يستيقظوا..أو عمل يخبر به الله حين يسأله ؟
واستنكرت : كيف يقوم كهلُ مثله و شباب الحي نيام ؟ !!
رُب كهل أيقظ أمة أغلبها شباب
مرت أيامي معه و سنيني و لم أره أو أعرف إسمه ..فقط أسمعه، صوت يصدح ويذكر ..صوت يدعو و يكرر : "الصلاة خير من النوم".."إصح يا نايم".."الصلاة خير من النوم"
والآن سمعته فجريتُ ووضعت غطاء رأسي ووقفتُ أنتظره حتى لاح من بعيد رجل كهل يرتدي جلباباً و التجاعيد خارطة سمراء على وجهه و رقبته و يديه و صوته .
و سمعتُ من يناديه : " عم حلمي .. هتصلي ؟"
28/4/2008


يونيو ٠٤، ٢٠٠٨

سنصبح هكذا


سيأتي اليوم التي تُصبح فيه حياتنا هكذا

هل سنبق في الأرض كسماد ينفع

أم نذهب في مهب الريح بلا بصمة لنا ؟!